حسام الجلاد

حسام الجلاد

#مركز_الفرات #ECAVT
بعد البحث والتحري وجمع المعلومات والشهادات عن طريق من مصادر مركز الفرات لمناهضة العنف والإرهاب، وضمن مهام المركز في القسم متابعة مجرمي الحرب، تم رصد وجود مجرم حرب وهو قيادي سابق لتنظيم الدولة، وهو الآن ضمن مناطق نفوذ قسد شرقي محافظة ديرالزور السورية، نقدم المعلومات للجهات المعنية من أجل إحقاق العدالة.

#ملف_التعريف:
الإسم: حسام الجلاد، من مواليد: ديرالزور 1989 بلدة الربيضة في ريف ديرالزور الشمالي، في العام 2012 كان يعمل في بيع المحروقات المستخلصة من آبار النفط في الريف الشرقي، وعند سيطرة تنظيم الدولة على المحافظة سارع للالتحاق والمبايعة، ليتولى بعد ذلك مهام أمنية وميدانية، وشارك الجلاد بتصفية عدد من المدنيين أثناء تواجده في التنظيم، وذلك بأوامر من عامر الرفدان أحد قياديي التنظيم البارزين في المنطقة.

#جرائم_حرب:
ومع خسارة التنظيم لمناطق نفوذه خلال عمليات التحالف الدولي، انضم بشكلٍ مفاجئ إلى ما يعرف بـ “مجلس ديرالزور العسكري” وهو فصيل مدعوم من قسد والتحالف الدولي، وذلك بمساعدة أحمد الخبيل قائد المجلس المتهم أيضاً بجرائم حرب، عيّن الجلاد لاحقاً قائداً لفوج عسكري تابع للمجلس، وبدأ بنصب حواجز لابتزاز وسرقة المارة بدعم من الخبيل.

#الموقع_الحالي:
حسام الجلاد يتواجد عادةً في بلدة جديد عكيدات في ريف ديرالزور الشرقي ضمن مناطق نفوذ قسد، وهو من الشخصيات المعروقة في البلدة بإثارة الهلع وتهديد أمن وأمان المواطنين، ويتنقل غالباً بين البلدة ومنطقة الربيضة التي ينتمي لها.

#تنويه:
مركز الفرات لمناهضة العنف والإرهاب، يدعو لمحاسبة مجرمي الحرب وتقديمهم للعدالة، كما يحتفظ المركز بالوثائق الخاصة، ونتحفظ على ذكر أسماء الشهود حفاظاً على سلامتهم، باستثناء للجهات الرسمية الحكومية، كما ندعوكم متابعينا الكرام إلى المشاركة والمساهمة في تحقيق العدالة عبر تقديم أيّ معلومات تخص مجرمي الحرب عبر التواصل معنا على البريد الإلكتروني أو معرفات المركز:
ecavt.org@gmail.com

فريال الباچیر – أم خليل

فريال الباچیر – أم خليل

بعد البحث والتحري وجمع المعلومات والشهادات عن طريق من مصادر مركز الفرات لمناهضة العنف والإرهاب، وضمن مهام المركز في القسم متابعة مجرمي الحرب، تم رصد وجود مجرمة حرب تابعة لتنظيم الدولة في مدينة تل أبيض شمالي الرقة والآن نقدم المعلومات للجهات المعنية من أجل إحقاق العدالة.

الإسم: فريال الباچیر – أم خليل، زوجة إبراهيم خليل الأحمد المعروف في تل أبيض بـ “ابراهيم الخلو چاير”، زوجها كان قيادياً في تنظيم الدولة في منطقة تل أبيض، قتِل في ريف حماه الشرقي في العام 2018 جراء غارة للتحالف الدولي، وهي أي فريال كانت ضمن ما يعرف بـ “الحسبة” التابعة لتنظيم الدولة في مدينة الرقة خلال فترة سيطرة التنظيم على المحافظة، تسببت باعتقال عدد من المدنيين بعد والوشاية بهم ولم يعرف مصيرهم حتى اليوم، كما أشرفت على اختطاف وتعذيب عدد من نساء مدينة الرقة، ابنها خليل كان مقاتل في صفوف التنظيم وقاتل في العراق وسوريا وقتل في منطقة جبل عبدالعزيز في غارة للتحالف الدولي وذلك قبل مقتل والده.

توجهت فريال بعد مقتل زوجها وأبنائها إلى منطقة الأتارب في ريف حلب وأقامت هناك لفترة بعد هزيمة التنظيم شرقي سوريا، وكانت تتلقى راتب زوجها من التنظيم لمدة عامين، زوّجت ابنتيها الكبرى لمقاتل في التنظيم سعودي الجنسية ولديها طفل منه، والصغرى لمقاتل في التنظيم روسي الجنسية أنجبت طفلة منه، الابنة الصغرى الآن في إدلب، والكبرى تزوجت مجدداً من عنصر في الجيش الوطني من القلمون اسمه “أمجد” وتقيم معه الآن في تل أبيض.

الموقع:
فريال تسكن الآن حارة الشلال في مدينة تل أبيض والأهم من كل ذلك هي الآن موظفة في دائرة النفوس التابعة للحكومة المؤقتة المعارضة..

بعد فترة من عودتها “كموظفة في النفوس” تزوجت أحد القياديين في فصيل الجبهة الشامية يدعى “أبو خطاب” وهو قيادي أمني بحسب السكان في المنطقة، وبدأت بتنفيذ عدة أعمال انتقامية من مناهضي تنظيم الدولة، وذلك عن طريق التقرب من قيادات في الفصائل واستخدام نفوذها للزج بكل من يعاديها في سجن فصيل الجبهة الشامية.

مركز الفرات لمناهضة العنف والإرهاب، يدعو لمحاسبة مجرمي الحرب وتقديمهم للعدالة، كما يحتفظ المركز بالوثائق الخاصة، ونتحفظ على ذكر الشهود حفاظاً على سلامتهم الخاصة، كما ندعوكم متابعينا الكرام إلى المشاركة والمساهمة في تحقيق العدالة عبر تقديم أيّ معلومات تخص مجرمي الحرب عبر التواصل معنا على:
ecavt.org@gmail.com

مجيد يوسف المحيسن

مجيد يوسف المحيسن

بعد البحث والتحري وجمع المعلومات والشهادات عن طريق من مصادر مركز الفرات لمناهضة العنف والإرهاب، وضمن مهام المركز في القسم متابعة مجرمي الحرب، تم رصد موقع مجرم حرب تابعة لتنظيم الدولة، وهو الآن في اليونان في أحد المخيمات، ويخطط للمغادرة قريباً، نقدم المعلومات للجهات المعنية من أجل إحقاق العدالة.
الاسم مجيد يوسف المحيسن، اللقب: أبو قصي، من مواليد محافظة ديرالزور – مدينة موحسن عام 1970، قيادي في تنظيم الدولة، وأحد أبرز الأمنيين الذين عملوا مع التنظيم قبل إعلان سيطرته على أجزاء من الشرق السوري، تسلم بعد سيطرة التنظيم على ديرالزور إدارة حقل التيم النفطي، ثم أصبح أحد أبرز القادة الميدانيين في التنظيم في ذروة سيطرته.
متهم بالوشاية بعدد من المدنيين وتسليم عدد آخر من عناصر الجيش السوري الحر للتنظيم الدولة مصيرهم مجهول حتى اللحظة ويعتقد أن التنظيم قام بتصفيتهم، قبل دخول التنظيم إلى محافظة ديرالزور انضم المحيسن بشكلٍ سري برفقة عدد من قادة “المجلس العسكري” آن ذلك عقب اجتماعهم مع قيادة التنظيم في منطقة الشولا، بعد أخر معركة خاضها الجيش الحر ضد نظام الأسد على أطراف مطار ديرالزور العسكرية شارك المحيسن في مداهمة “مقر البيعة” واعتقال عدد من عناصر الجيش الحر وتصفية آخرين.
تربط أبو قصي علاقة وثيقة مع قيادات الصف الأول للتنظيم أبرزهم “أبو عبدالله الكويتي” وبعد اكتشاف قيادة التنظيم أنه يقوم بسرقة قسم كبير من إيراد النفط قاموا بتجريده من مهامه كأمير وعاد كعنصر في صفوف التنظيم، وبعد فترة هرب المحيسن نحو مناطق نقوذ قسد شرق الفرات، ثم قام بدفع رشاوى لقياديين في قسد مقابل تأمينه وتسهيل مروره باتجاه مناطق المعارضة السورية، وهناك أيضاً قام بدفع مبالغ لقيادات في الفصائل لتأمين مروره من الحواجز باتجاه تركيا.
الموقع الحالي:
وبعد مكوثه في تركيا لفترة قصيرة غادر باتجاه اليونان حيث يقيم الآن في إحدى المخيمات تمهيداً للمغادرة باتجاه ألمانيا، وأصيب منذ فترة بفيروس كورونا وحجرت السلطات عليه في المخيم، وهو الآن يخطط للمغادرة باتجاه ألمانيا بمساعدة عدد من عناصر التنظيم السابقين.
مركز الفرات لمناهضة العنف والإرهاب، يدعو لمحاسبة مجرمي الحرب وتقديمهم للعدالة، كما يحتفظ المركز بالوثائق الخاصة، ونتحفظ على ذكر أسماء وتفاصيل الشهود حفاظاً على سلامتهم، كما ندعوكم متابعينا الكرام إلى المشاركة والمساهمة في تحقيق العدالة عبر تقديم أيّ معلومات بخصوص مجرمي الحرب عبر التواصل معنا على البريد الإلكتروني:
ecavt.org@gmail.com
بسام  حميدان العرسان

بسام حميدان العرسان

بعد أشهر من المتابعة والملاحقة من قبل”مركز الفرات” للمجرم المقدم بسام حميدان العرسان ضابط حرس جمهوري ,مسؤول النظام عن حواجز أثريا وسابقا قائد الدفاع الوطني في مدينة الحسكة منذ عام ٢٠١٢ حتى عام ٢٠١٦ .
ولد في دمشق – وتنحدر اصوله من مدينة موحسن في دير الزور
في بداية ٢٠١١ تم تكليف اللواء الذي يخدم فيه بقمع مظاهرات دوما وحرستا ، كان الملازم بسام العرسان حينها من أشد المجرمين وأكثرهم قساوة فهو أول شخص قصف بالدبابة اول مبنى سكني في مزارع دوما وحول مئات المباني السكنية إلى رماد .
تم ترقيته ونقله قائدا” للدفاع الوطني في الحسكة ، وقد بدأ مشواره بأعتقال آلاف من شباب الحراك الثوري السلمي واعتقال أقارب لهم عند تعذر القبض على المعارضين السلميين .
يقدر عدد المعتقلين اللذين قام بتصفيتهم بحوالي الف ( ١٠٠٠ ) شاب وامرأة ، وقام باعتقال حوالي ٣٠٠٠ ثلاثة آلاف شخص مدني من أهالي الحسكه . وقد قام بترك عدد كبير منهم بعد دفع أهاليهم مبالغ مالية كبيرة عن طريق مدير مكتبه المجرم عبد الباسط النزال ، عامر عبودي .
كما أنه شكل مجموعه عصابات مهمتها خطف التجار و ميسوري الحال لطلب فديات .
ومنهم على سبيل المثال :
عبد المسيح باشوره
الصايغ داوود
الصايغ حسان حشيشو
احمد مناوي الاغاوات
وغيرهم .
جمع المقدم بسام العرسان مئات الملايين أثناء خدمته في مدينة الحسكة اشترى في عقارات في المالكي و ابو رمانة و لبنان و مئات الشقق السكنيه في دير الزور .
في عام ٢٠١٦ تم تكليف
المقدم بسام العرسان عن حواجز أثريا على طريق الرقه وهو المسؤول المباشر عن تصفيات عدد هائل من ابناء المنطقه الشرقيه أثناء عبورهم من حواجز اثريا وهو لازال على رأس عمله يتنقل من سوريا ولبنان .
تزوج من شبيحة من عائلة خير بك بالقرداحة وهو يشغل منصب رئيس نادي الفتوة حالياً .
ويذكر أن والده هو مؤسس الدفاع الوطني بدير الزور وتم عزله بسبب فساده وسرقته لمخصصات المتطوعين وبيع السلاح لمجموعات وخلايا تابعة لتنظيم الدولة “داعش” وعلى إثرها تم توقيفه بفرع فلسطين بدمشق لعدة أيام هو ومعاونه عمار علاوي وخرجا بعد وساطة من قبل شريكهم اللواء موفق الأسعد قائد قوات النظام بدير الزور عام ٢٠١٣-٢٠١٥.
مركز الفرات لمناهضة العنف والإرهاب، يدعو لمحاسبة مجرمي الحرب وتقديمهم للعدالة، كما يحتفظ المركز بالوثائق الخاصة، ونتحفظ على ذكر الشهود حفاظاً على سلامتهم الخاصة، كما ندعوكم متابعينا الكرام إلى المشاركة والمساهمة في تحقيق العدالة عبر تقديم أيّ معلومات تخص مجرمي الحرب عبر التواصل معنا على:
ecavt.org@gmail.com

محمد خضير موسى رمضان

محمد خضير موسى رمضان

محمد خضير موسى رمضان أحد كبار قادة تنظيم الدولة الإسلامية وداعية أساسي للتنظيم. كما يعرف أيضًا باسم أبو بكر الغريب، وقد ولد رمضان في الأردن.

يعد رمضان واحدًا من أطول مسؤولي الإعلام خدمةً في التنظيم وأكبرهم وهو يشرف على العمليات الإعلامية اليومية ،بما في ذلك إدارة المحتوى من شبكة أنصار التنظيم العالمية المتفرقة. وقد لعب رمضان دورًا رئيسيًا في عمليات الدعاية المحرضة على العنف، من أجل دعوة الأفراد في جميع أنحاء العالم للتطرف وتجنيدهم وتحريضهم على العنف. فقد أشرف على التخطيط لمقاطع الفيديو الدعائية والمنشورات والمنصات الإلكترونية التي تضمنت مشاهد التعذيب الوحشي والقاسي والإعدام الجماعي للمدنيين الأبرياء وتنسيقها وإنتاج الكثير منها. وتأكيدًا على تطرفه القائم على العنف، فقد قاد جهودًا لتطهير التنظيم من الآراء المعتدلة، حيث سجن أعضاء فرق الدعاية الذين لم يلتزموا بتفسيره المتطرف للإسلام ساعدنا لتقديمه للعدالة ،بأي معلومة تساعد بالقبض عليه.
مركز الفرات لمناهضة العنف والارهاب يدعو لمحاسبة مجرمي الحرب وتقديمهم للعدالة كما يحتفظ المركز بالوثائق الخاصة ونتحفظ على ذكر الشهود حفاظاً على سلامتهم الخاصة، كما ندعوكم متابعينا الكرام إلى المشاركة والمساهمة في تحقيق العدالة عبر تقديم أيّ معلومات تخص مجرمي الحرب عبر التواصل معنا على: ecavt.org@gmail.com

دحام السيد العيفان

دحام السيد العيفان

بعد أشهر من المتابعة والملاحقة من قبل”مركز الفرات” للمجرم دحام السيد العيفان، مواليد 1990 مدينة العشارة، والذي أعلن ولائه لـ”تنظيم الدولة” عام 2014 مع مجموعة كاملة من أقاربه، تبين أنه شارك بعدة معارك للتنظيم في مدينة دير الزور في العام 2015، وهو متهم بعملية إعدام ميداني لشخصين، بعد أن قام باستدراجهم من القلمون وإعطائهم الأمان، برفقة امير الامنيين ابو صهيب العراقي، ولكن قام التنظيم بإعدامهم ميدانياً في مدينة القورية وهم علي ذيب النجرس وبلال السيد .

قام العيفان بتجنيد العشرات من العملاء لصالحه، ممن يعملون على نقل الاخبار له مقابل مبالغ مالية، ومنحهم سلطة، ما تسبب بتعذيب وقتل للمدنيين على يد التنظيم .
كما كان يقوم بجولات مع عدة أمنيين ملثمين في سوق العشارة والقورية وصبيخان ويقوم بمداهمة المنازل ليلاً.

هرب الى مخيم الركبان عبر البادية، وتم اعتقاله من أمنيي المخيم، وأطلقوا سراحه ليهرب الى مدينة الرقة عبر البادية ومهربين وصل الى مدينة الباب ويقيم فيها.
“مركز الفرات لمناهضة العنف والإرهاب”، يدعو لمحاسبة مجرمي الحرب وتقديمهم للعدالة، كما يحتفظ المركز بالوثائق الخاصة، ونتحفظ على ذكر الشهود حفاظاً على سلامتهم الخاصة، كما ندعوكم متابعينا الكرام إلى المشاركة والمساهمة في تحقيق العدالة عبر تقديم أيّ معلومات تخص مجرمي الحرب عبر التواصل معنا على:
ecavt.org@gmail.com

محمد رمضان عيد المصلح الملقب الضبع

محمد رمضان عيد المصلح الملقب الضبع

الاسم : محمد رمضان عيد المصلح الملقب الضبع

محل وتاريخ الولادة : دير الزور – الشحيل 1991/1/1

كان “الضبع” في بداية الثورة جندياً لدى النظام السوري، وبعد عام من انطلاق الثورة، حاول الانشقاق، ولكن تم اعتقاله، وسُجِنَ في صيدنايا، واستمر سجنه نحو عامين؛ فأطلق سراحه عام 2014 ليعود إلى مسقط رأسه في مدينة الشحيل.

وبعد مقتل أخيه الأكبر “جميل رمضان المصلح” في مستودعات “عياش” أثناء هجومهم على ثكنات للنظام مع مجموعات لتنظيم داعش أصبح لديه ميول واضح للتنظيم.

وحين سيطرة تنظيم “داعش” على مسقط رأسه، اعتزل الضبع كلَّ شيء، ولكن كانت لديه علاقات قوية جداً مع قادة التنظيم في الريف الشرقي، حيث كان مسؤولأً أمنياً.

وبعد سيطرة “قوات سوريا الديمقراطية – قسد” على المنطقة، صار الضبع من أوائل اللاهثين لكسب الطاعة، وتمكّن من الحصول على مودّة قسد، وقادتها؛ فانضمَّ إلى قسد كمسؤول عن أمن الآبار وبات الذراع اليمنى لـ”فرزات” القيادي في صفوف قسد والمسؤول عن حقل العمر.

الضبع ممول رئيسي لخلايا داعش، بحسب معلومات وشهادات مركز الفرات.. ومستثمر لآبار نفطية عديدة، منها “بئر البسّام”، والذي يدفع لأخذ النفط عبرها لأمير التنظيم في سورية “أبو ورد العراقي”، بشكل مباشر، وذلك بعلم من قادة قسد، وتذهب تلك الأموال غالباً لخلايا داعش في أنحاء سوريا.

اتهمَ الضبع بجرائم ترقى إلى جرائم حرب بعد قتله لمدنيين يعملون على الآبار، ويذكر منها “بئر التنك والملح”، بحضور فرزات، وذلك لإظهار الطاعة والموالاة لهم. وخلال فترة ليست ببعيدة، أطلق النار على شخصين من عشيرة “الشعيطات” ليفقد أحدهما الذاكرة، ويصاب الآخر إصابة خطيرة. وعلاوة على ذلك، يقوم الضبع بسرقة المدنيين وسلبهم أموالهم وأغنامهم في البادية القريبة من الحقول النفطية. ومن التهم الموجّهة إليه أيضاً، قد يكون هو المسؤول المباشر عن مجموعة من الملثّمين الذين يقومون بتهديد التجّار وأصحاب رؤوس الأموال بذريعة أنهم يتبعون لتنظيم داعش، ليجبرهم على دفع إتاوات للتنظيم.

أعتقلَ الضبع أثناء مداهمة من قبل قوات قسد ساندتها قوات التحالف والطيران الحربي، لأسباب يعتقد أنها تعود لاختلاسه مليار ليرة سورية من عائدات النفط بالإضافة لتمويل خلايا داعش.

خرج بعدها الضبع بفترة قصيرة جداً، عن طريق وساطات من كوادر وقيادات عالية المستوى مع دفع أموال طائلة.. ليقوم وزير النفط التابع لقسد باستدعائه إلى بيته في مدرّعة مصفحة من قوات قسد.

يقود الضبع المجموعة التي تُسمّى بالمقنَّعين أو الملثّمين، ولا أحد يعرف من هم الذين يقومون بالسلب وترهيب المدنيين.

يتواجد الضبع الآن بين مدينة “الشحيل” وحقل العمر النفطي وقصره في مدينة الحسكة ،
في التعليقات صور خاصة حصل للضبع منها صور رخصة حمل سلاح وصوة مع هافال فرزات وصور اخرى.
مركز الفرات لمناهضة العنف والإرهاب يدعو لمحاسبة مجرمي الحرب وتقديمهم للعدالة؛ كما يحتفظ المركز بالوثائق الخاصة، ويتحفّظ على ذكر أسماء الشهود لأجل أمنهم، وسلامتهم الخاصة.. كما ندعوكم متابعينا الكرام إلى المشاركة والمساهمة في تحقيق العدالة عبر تقديم أية معلومات تخصّ مجرمي الحرب في سورية عبر التواصل معنا على البريد الإلكتروني التالي: ecavt.org@gmail.com

هايس السلمان

هايس السلمان

قوات سوريا الديمقراطية “قسد” تطلق سراح هايس السلمان، أحد قياديي تنظيم الدولة “داعش” وذلك ضمن عفو عن أكثر من 283 عنصر سابق في التنظيم، وإطلاق سراحهم في مدينة الرقة بتاريخ 02 مارس 2019.
يذكر أن السلمان ضالع في جرائم قتل وتصفية، ومصادرة للممتلكات المدنيين بالإضافة لعمله سابقاً مع التنظيم في بلدة خشام شرقي ديرالزور كعنصر في “الشرطة الإسلامية”.
في قسم التعليقات صورة لهايس السلمان أثناء إطلاق سراحه، يحاول التواري عن الأنظار، وفي التعليقات أيضاً رابط ملف السمان الذي نشر عبر مركز الفرات منذ أشهر.
مركز الفرات لمناهضة العنف والارهاب يدعو لمحاسبة مجرمي الحرب وتقديمهم للعدالة كما يحتفظ المركز بالوثائق الخاصة ونتحفظ على ذكر الشهود حفاظاً على سلامتهم الخاصة، كما ندعوكم متابعينا الكرام إلى المشاركة والمساهمة في تحقيق العدالة عبر تقديم أيّ معلومات تخص مجرمي الحرب عبر التواصل معنا على: ecavt.org@gmail.com

أحمد حميد المحمود السهو.

أحمد حميد المحمود السهو.

الإسم: أحمد حميد المحمود السهو.
محل وتاريخ الولادة: ديرالزور، طابية جزيرة 1988.
عمل السهو قبل دخول تنظيم الدولة كتاجر سلاح،ثم انضم إلى صفوف التنظيم في ديرالزور أواسط العام 2014، وبدأ مع التنظيم كراصد ومخبر صغير، ثم أحد الأمنيين في المنطقة، وفي هذه الفترة تحديداً عرف أنه كان متهماً بتصفية عدد من عناصر الجيش السوري الحر في بلدتي الطابية وخشام.
كان يطلق عليه بين أفراد التنظيم “أبو بكر الأنصاري” وجمع ثروةً خلال عمله مع التنظيم حتى تولى منصب أمير التذخير والتسليح في الفترة الراهنة التي حوصر فيها التنظيم في بلدة الباغوز شرقي ديرالزور.
وبعد ما انحسر تنظيم داعش في الباغوز، وقبل 3 أيام بالتحديد، فاوض السهو عناصر من قسد ودفع لهم مبلغاً طائلاً مقابل السماح له بالهروب خارج المناطق المحاصرة، وهو ينوي التوجه نحو الشمال السوري بالتنسيق مع قسد.
مركز الفرات لمناهضة العنف والارهاب يدعو لمحاسبة مجرمي الحرب وتقديمهم للعدالة كما يحتفظ المركز بالوثائق الخاصة ونتحفظ على ذكر الشهود حفاظاً على سلامتهم الخاصة، كما ندعوكم متابعينا الكرام إلى المشاركة والمساهمة في تحقيق العدالة عبر تقديم أيّ معلومات تخص مجرمي الحرب عبر التواصل معنا على: ecavt.org@gmail.com

عمار فاضل ابراهيم السفان.

عمار فاضل ابراهيم السفان.

مواليد: سوريا – ديرالزور 1988
عمار السفان من مواليد بلدة الحسينية في ريف محافظة ديرالزور الغربي، لم يكمل دراسته بعد حصوله على شهادة التعليم الأساسي “الصف التاسع” وعند بدء الثورة السورية كان من المشاركين بالمظاهرات، وفي العام 2013 انضم إلى جبهة النصرة في مدينة ديرالزور، وكان مقيماً بالقرب من الحديقة العامة في المدينة برفقة عدد من مدمني المخدرات، وفي منتصف العام 2014 بعد دخول تنظيم الدولة “داعش” إلى المدينة، انضم عمار إلى التنظيم مبايعاً كأحد عناصر “الشرطة الإسلامية” وبحسب الشهادات الواردة فأنه كان متهماً بانتهاكات ويمارس العنف على المدنيين في المنطقة، حتى بدأت حملة نظام الأسد والجيش الروسي على المدينة في العام 2017، ليهرب السفان من المدينة إلى الريف الغربي مجدداً ومنه إلى مناطق نفوذ قوات المعارضة في الشمال السوري، والآن يشغل السفان منصب “مسؤول السلاح الثقيل” لدى تجمع أحرار الشرقية.
مركز الفرات لمناهضة العنف والارهاب يدعو لمحاسبة مجرمي الحرب وتقديمهم للعدالة كما يحتفظ المركز بالوثائق الخاصة ونتحفظ على ذكر الشهود حفاظاً على سلامتهم الخاصة، كما ندعوكم متابعينا الكرام إلى المشاركة والمساهمة في تحقيق العدالة عبر تقديم أيّ معلومات تخص مجرمي الحرب عبر التواصل معنا على: ecavt.org