غسان الرحال

غسان الرحال

الإسم: غسان الرحال
اللقب: أبو عبد الرحمن التونسي
الجنسية : ايطالي من أصول تونسية مواليد 92
في إطار ملاحقة المتهمين بارتكاب جرائم الحرب استطعنا بصعوبة بالغة الحصول على معلومات عن المتهم أبو عبد الرحمن التونسي ، دخل الى محافظة الرقة عبر الحدود التركية في أوخر العام 2013 وقام بمبايعة التنظيم برفقة عدد كبير من الجنسيات الأجنبية، يعتبر الرحال أحد أخطر الشخصيات في التنظيم لأنه قام باختراق فصائل المعارضة المسلحة في دير الزور وكان له دور استخباراتي كبير في تسهيل سيطرة التنظيم على مدينة دير الزور وريفها ليتسلم بعدها منصب أمير الأمنيين في ما يعرف لدى التنظيم بولاية الخير،الرحال متهم بعمليات إعدام لمدنيين واستطاع فريق الراصدين الحصول على شهادات من ذويهم، الرحال متهم أيضاً بعمليات اغتصاب فقد حصلنا على شهادات لم نستطع التأكد من صحتها حيث ذكر أكثر من شاهد أنه تزوج من أكثر من امرأة سورية من الريف الشرقي رغماً عنها بالإضافة إلى زواجه من إمرأة شيشانية، في منتصف العام 2017 أعلن التنظيم عن جائزة مالية لمن يدلي بمعلومات عن الرحال فقد إتهمه التنظيم بالعمالة للموساد
يتوقع أن يكون الرحال قد فرّ إلى أوربا منذ ذلك الوقت، استطعنا بصعوبة بالغة الحصول على صورته الشخصية(ستجدونها في التعليقات)
مركز الفرات لمناهضة العنف والارهاب يدعو لمحاسبة مجرمي الحرب وتقديمهم للعدالة كما يحتفظ المركز بالوثائق الخاصة ونتحفظ على ذكر الشهود حفاظاً على سلامتهم الخاصة، كما ندعوكم متابعينا الكرام إلى المشاركة والمساهمة في تحقيق العدالة عبر تقديم أيّ معلومات تخص مجرمي الحرب عبر التواصل معنا على: ecavt.org@gmail.com

عيد عبد الحميد الديري

عيد عبد الحميد الديري

الإسم: عيد عبد الحميد الديري
تولد بلدة البوعمرو سكان مدينة الميادين
المهنة: قيادي لدى تنظيم داعش الإرهابي
في إطار رصد و ملاحقة مجرمي الحرب، استطاع مركز الفرات الحصول على معلومات تخص المدعو عبد الحميد الديري، حيث كان ضابط مطرود من جيش النظام السوري وبعد مقاطعة المعلومات تبين أنه طُرد بسبب عمليات سرقة قام بها ضد اللاجئين العراقيين، أسس تجمع وهمي وقام بجمع الأموال لينضم بعدها إلى تنظيم داعش الإرهابي فكان له الدور الأكبر في سرقة الأموال من عشيرة الشعيطات وقد ضهر الديري في اصدار مرئي بثه التنظيم على الإنترنت، بالاضافة لاستلامه منصب ما يعرف بأمير منطقة صبيخان وعضو أيضاً بما يعرف بمكتب العلاقات العامة، وبعد الرصد والتحري وصلتنا معلومات مؤكدة تفيد بتواجد الديري مع أبناءه الاثنين وأولاد أخيه على أحد حواجز قوات سوريا الديمقراطية (قسد) تحديداً في بلدة الجزرات، في التعليقات صور للديري أثناء عمله مع التنظيم.
مركز الفرات لمناهضة العنف والارهاب يدعو لمحاسبة مجرمي الحرب وتقديمهم للعدالة كما يحتفظ المركز بالوثائق الخاصة ونتحفظ على ذكر الشهود حفاظاً على سلامتهم الخاصة، كما ندعوكم متابعينا الكرام إلى المشاركة والمساهمة في تحقيق العدالة عبر تقديم أيّ معلومات تخص مجرمي الحرب عبر التواصل معنا على: ecavt.org@gmail.com

غسان طالب حمود الحسن 

غسان طالب حمود الحسن 

الإسم: غسان طالب حمود الحسن

اللقب: السنكه

مواليد مدينة الميادين

في إطار تعقب وملاحقة المتهمين بارتكاب جرائم الحرب استطعنا الحصول على معلومات خاصة تفيد بتواجد المدعو طالب الحسن في العاصمة السورية دمشق بعد انضمامه إلى قوات النظام

وفق صور وشهادات خاصة تلقاها المركز أفادت أن ” السنكة ” كان أحد أفراد تنظيم جبهة النصرة المصنف على لوائح الإرهاب، فقد مارس دوره الكامل في نشر الرعب والخوف اثناء قيامه بنصب الحواجز داخل مدينة الميادينوسرقة الأموال من شاحنات الحديد والإسمنت ،قام لاحقاً بالانضمام إلى تنظيم داعش الإرهابي وعمل كـ مخبر وتسبب بمقتل كلّ من عمرالتمو كامل الحيوان و فادي الصعيو وصالح العلي وهم من أبناء مدينة الميادين، ومنذ ما يقارب الستة أشهر هرب إلى درعا وانضم إلى أحد الفصائل العسكرية التابعة إلى جيش الإسلام ووقام بسرقة معدات عسكرية وسيارة بالتنسيق مع قوات النظام و أحد أبناء المدعو غازي الحريب ويتواجد الأن في مدينة دمشق

مركز الفرات لمناهضة العنف والارهاب يدعو لمحاسبة مجرمي الحرب وتقديمهم للعدالة كما يحتفظ المركز بالوثائق الخاصة ونتحفظ على ذكر الشهود حفاظاً على سلامتهم الخاصة، كما ندعوكم متابعينا الكرام إلى المشاركة والمساهمة في تحقيق العدالة عبر تقديم أيّ معلومات تخص مجرمي الحرب عبر التواصل معنا على: ecavt.org@gmail.com

تجنيد الطفولة في رماد الحروب

تجنيد الطفولة في رماد الحروب

تحتفل المنظمة الأممية سنوياً بمناسبة مهمة اعتمدتها؛ هي اليوم العالمي للأطفال المجندين للحروب وتصادف في يوم 12 فبراير شباط من كل عام. لقد اُختيرت هذه المناسبة لتذكير العالم بالمخاطر التي تهدد حياة ألاف الأطفال بخطر الإنجرار وراء العنف والسلاح
دراسة أجراها فريق الدراسات لدى مركز الفرات تتحدث عن مشكلة تجنيد الأطفال وإستعراض معلومات و وثائق حول هذه الظاهرة بالإضافة إلى وضع الحلول المناسبة، لقراءة وتحميل الدراسة يرجى الضغط على الرابط في الأسفل

 

الإسم : فاتح احمد الحجية 

الإسم : فاتح احمد الحجية 

الإسم : فاتح احمد الحجية
تولد مدينة البوكمال
العمر 28 عام
منصبه :أمير الامنيين في ما يسمى قسم الصحة في ولاية الفرات
في إطار ملاحقة المتهمين بارتكاب جرائم الحرب والإنتساب إلى التنظيمات الإرهابية إستطعنا التوصل إلى معلومات تدين المدعو فاتح والذي يعتبر أحد القياديين لدى التنظيم الارهابي، كان الحجية أحد عناصر كتائب الله أكبرالتي يقودها المدعو خزعل السرحان ،هرب الى حقل الكم النفطي الذي كان مسيطر عليه من قبل التنظيم وقام بمبايعة التنظيم مع شخص يدعى ابو كلبجة و والده أحمد وأخوه شهاب وأصبح اليد اليمنى للإرهابي صدام الجمل، أحد الجرائم التي ارتكبها الحجية هي مشاركته في اقتحام مدينة البوكمال وقتل وجرح عدد من المدنيين وحسب رواية لم نتأكد من صحتها أنه قام بقتل ثلاثة أفراد من فصائل المعارضة المعتدلة بالقرب من حقل الكم النفطي وحسب بعض الشهادات التي حصلنا عليها أنه قام باعتقال عدد من شباب البوكمال واعدامهم بتهمة الانتماء لما يسمى الكفن الابيض وقد حصلنا على اسمين ممن قام بقتلهم، عُرف عنه أخلاقه ومعاملته السيئة مع اهالي البوكمال اضافة الى التضييق عليهم ورفضه الموافقة على اذونات السفر من اجل العلاج خارج مناطق التنظيم ، مع محاصرة التنظيم في البوكمال هرب الى اقرية السوسة برفقة صدام الجمل ومن ثم هرب الى مناطق قوات سوريا الديمقراطية (قسد) ومنها الى الشمال السوري ،تم إعتقاله بتاريخ 14- 11-2017
يوم على حاجز عون الدادات بريف حلب الشرقي ثم أُطلق سراحة في بداية العام الجديد وحسب بعض الروايات التي توصلنا إليها ولم نتأكد من صحتها أفادت أن الجهاز الأمني في مدينة جرابلس هو من قام بإطلاق سراحه
مركز الفرات لمناهضة العنف والارهاب يدعو لمحاسبة مجرمي الحرب وتقديمهم للعدالة كما يحتفظ المركز بالوثائق الخاصة ونتحفظ على ذكر الشهود حفاظاً على سلامتهم الخاصة،و سعياً منا ومنكم للحفاظ على عدم ضياع حقوق الضحايا ندعوكم متابعينا الكرام إلى المشاركة والمساهمة بذلك عبر تقديم أيّ معلومات تخص مجرمي الحرب عبر التواصل معنا على: ecavt.org@gmail.com

المجرم:هايس السلمان 

المجرم:هايس السلمان 

 

الإسم :هايس السلمان
العمر:55عاما
اللقب : حاج هايس
المنصب : قيادي خطير في تنظيم داعش الإرهابي
ينحدر السلمان من قرية خشام في ريف دير الزور من عشيرة العكيدات( العنابزة) ويعرف محلياً باسم (حاج هايس) كان من أوائل المبايعين لتنظيم داعش وكان يرأس ما يعرف بـ ديوان الشرطة الإسلامية” في قرية الزغير غرب دير الزور قبل نقله إلى بلدة خشام وتوليه قيادة قسم “الشرطة الإسلامية”
بعد التقصي والمتابعة تبين أنه كان أحد عناصر الجيش الحر سابقاً من ذوي الإرتباط المباشر مع قوات النظام، و وفوفق شهادات حصل عليها المركز فإن السلمان قام بتهريب سبعة عشر عنصراً لقوات النظام من معمل حقل كونكو في ناحية خشام، إلى الأمن العسكري في دير الزور، مقابل مبالغ مالية طائلة وبعد أن تم كشف الأمر، قام بالتنسيق مع عامر الرفدان القيادي الأشهر لدى تنظيم داعش والمسؤول الأول عن دخول تنظيم داعش إلى محافظة دير الزور، الذي كان يجهز لدخول تنظيم داعش انذاك، ثم تولى هايس مهمة إدارة ما يعرف بـ الشرطة الإسلامية التابعة لتنظيم داعش، وهذا ما يؤكد العلاقة الوثيقة بين كلٍ من تنظيم داعش وقوات النظام السوري وقوات سوريا الديمقراطية، ومن بين الشهادات التي حصلنا عليها، وثقنا قيامه بعمليات هدم لعدّة منازل تتبع لمدنيين ومقاتلين سابقين من المعارضة المعتدلة، حيث ارتكب السلمان عدة جرائم قتل إحداها كانت بحق شاب يدعى مهند الجبن، حيث حصلنا على شهادة من أحد إخوة الجبن قائلاً:
قام المدعو هايس السلمان بقتل أخي بتاريخ 13/03/2013 ثم فرّ هارباً وعاد بعد فترة إلى المنطقة قائداً في تنظيم داعش الإرهابي برفقة المدعو عامر الرفدان.
وحسب المعلومات التي حصلنا عليها فأن المتهم (الحاج هايس) يشغل الآن منصباً قيادياً في مكتب الاستخبارات التابع لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) في ريف ديرالزور الغربي، ولديه صلاحيات واسعة تخوله اعتقال أي شخص وتلفيق التهم له، وننوه أن الصورة المرفقة حصلنا عليها بصعوبة بالغة.
مركز الفرات لمناهضة العنف والارهاب يدعو لمحاسبة مجرمي الحرب وتقديمهم للعدالة كما يحتفظ المركز بالوثائق الخاصة ونتحفظ على ذكر الشهود حفاظاً على سلامتهم الخاصة،وسعياً منا ومنكم للحفاظ على عدم ضياع حقوق الضحايا ندعوكم متابعينا الكرام إلى المشاركة والمساهمة بتوثيق هذه الانتهاكات عبر تقديم أيّ معلومات تخص مجرمي الحرب عبر التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني ومواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بالمركز.

كاسر الحداوي الخليف

كاسر الحداوي الخليف

الاسم : كاسر الحداوي الخليف
اللقب : ابو قعقاع القرعاني
الجنسية : سوري-ديرالزور -مدينة القورية
العمر : 33 عام
أحد أهم قياديي تنظيم داعش الارهابي في محافظة ديرالزور ومتهم بارتكاب جرائم حرب،كان احد عناصر لواء القعقاع التابع للجيش السوري الحر، بدأ الحداوي بالممارسات الإرهابية عبر التسويق للتنظيم قبل دخوله إلى دير الزور. ووفق الشهادات التي حصل عليها المركز فإن الحداوي قام بنصب الحواجز العسكرية في مدينة القورية وقام برفع رايات التنظيم الإرهابي والتضييق على الفصائل العسكرية المعتدلةومنعهم من قتال التنظيم بالإضافة إلى دعم التنظيم في البادية وتزويدهم بالمؤن والذخيرة،أعلن بيعته لتنظيم داعش لاول مرة في ولاية البادية على يد امير حرب داعش ابو عمر الشيشاني في حقل الكم النفطي ببادية ديرالزور،بعد دخول تنظيم داعش وسيطرته الكاملة على الريف الشرقي لمدينة دير الزور أصبح مع مجموعته من كبار قياديي التنظيم ويعود ذلك إلى صلة القرابة التي تجمع الحداوي مع صدام الجمل الإرهابي المعروف فشقيقة الحداوي هي إحدى زوجات صدام الجمل، يقول م.ع أحد مقاتلي المعارضة المعتدلين: قام الحداوي بإعتقال كل عناصر الجيش الحر الّذين يعرفهم في المنطقة وزجّهم في السجون وإجبارهم على الإنضمام للتنظيم. وعن مجزرة الشعيطات الشهيرة التي ارتكبها التنظيم ضد أفراد من عشيرة الشعيطات حصلنا على شهادات شفهية تفيد بمشاركة الحداوي بهذه المجزرة فيقول إبن الشعيطات(اسم مستعار): قام كاسر بقصف منطقة الشعيطات بالدبابة من جبل الدوير باتجاه بلدة أبو حمام وادى الى استشهاد عدد من المدنيين بينهم أحد أبناء عمومتي يتابع ابن الشعيطات ويقول : جميعنا نعرف كاسر بسبب تردده الدائم لمنطقتنا عندما كان أحد عناصر الجيش الحر فقد شارك في اقتحام بلدات الشعطيات مع التنظيم وارتكب جرائم بحق مدنيين ومقاتلين من ابناء الشعيطات اضافة الى سرقة عدد كبير من ممتلكات الاهالي وقد استطعت التعرف على أشخاص أخرين شاركو في الإقتحام منهم المدعو ابو علي قعقاع واسمه الحقيقي (خالد الحسون) والذي قام بنحر عدد من ابناء منطقة الشعيطات اثناء اقتحامها اضافة الى سرقة كافة المواشي بالتعاون مع كاسر الحداوي وبيعها لتجار من ريف حلب، يتابع ابن الشعيطات سرد الأسماء التي يتذكرها فيقول: كانوا يستخدمون أسماء حركية ولكن الجميع كان يعرفهم فمنهم القيادي محمود المطر وابن عمه مسؤول السلاح الثقيل ابو ضياء القرعاني واسمه الحقيقي حجي الرافع والامني ابو ليلى واسمه الحقيقي احمد المطر، يختم ابن الشعيطات ويقول: لا تزال صور أبناء قريتي الّّذين قتلهم التنظيم عالقة في عيوني وكذلك أيضاً صور من قام بقتلهم.
وبعد تعقب المدعو كاسر الحداوي استطعنا الحصول على معلومات خاصة تفيد بهروبه إلى مناطق قوات سوريا الديمقراطية (قسد) برفقة شقيقه ياسر المتهم أيضاً بارتكاب جرائم حرب وتعرض الأول لإطلاق رصاص من قبل مجهولين
مركز الفرات لمناهضة العنف والارهاب يدعو لمحاسبة مجرمي الحرب وتقديمهم للعدالة كما يحتفظ المركز بالوثائق الخاصة ونتحفظ على ذكر الشهود حفاظاً على سلامتهم الخاصة،و سعياً منا ومنكم للحفاظ على عدم ضياع حقوق الضحايا ندعوكم متابعينا الكرام إلى المشاركة والمساهمة بذلك عبر تقديم أيّ معلومات تخص مجرمي الحرب عبر التواصل معنا على صفحتنا على الفيس بوك وعبر موقعنا الإلكتروني
https://ecavt.org/

المجرم احمد الحمدوني

المجرم احمد الحمدوني

الاسم:احمد الحمدوني
اللقب:ابويقين العراقي
الجنسية:عراقي من الموصل العمر 40 عاماً
العشيرة: عشيرة طي بيت الحمدوني
المهنة : قيادي في تنظيم داعش والمسؤل عما يعرف بـ أمن البادية في العراق وسوريا
في ظل سياسة ملاحقة ورصد تحركات المتورطين في قضايا الإرهاب التي يتبعها مركز الفرات ،على مدار أشهر استطاع راصدو المركز جمع معلومات مؤكدة عن القيادي البارز في تنظيم داعش الإرهابي والمسؤل عما يعرف بـ أمن البادية في القائم العراقية وديرالزور السورية أو ولايتيّ الخير والفرات كما يسميهما التنظيم ويؤكد مركز الفرات أن المدعو أحمد الحمدوني هو أحد أخطر الإرهابيين في سوريا والعراق وقد استطعنا الحصول على صورته الشخصية بصعوبة بالغة
كان الحمدوني أحد المساجين في سجن ابوغريب المشهور في العراق وبقي فيه لمدة سنتين وأفرج عنه بقرار من رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وساهم بتأسيس تنظيم دواعش وهو داخل السجن عبر تجنيد خلايا من داخل السجن، كان يتنقل بين العراق وسوريا حيث قام قتل ابن اخيه الذي كان عنصر في الشرطة العراقية بتهمة الردة ليستقر بعدها في سوريا بالتحديد في مدينة البوكمال ثم الى مدينة العشارة كما استطاع مركز الفرات توثيق مقتل اثنان من الطائفة اليزيدية ممن يعرفون بـ ” الغلمان” على يد الحمدوني حيث قام بتصفيتهم بالقرب من مطار دير الزور العسكري بسبب رفضهما تفجير نفسيهما بالإضافة لقيامه بقتل امرأة يزيدية ممن أطلق عليهم التنظيم اسم ” السبايا ” لم نستطع التأكد من هويتها ولكننا استطعنا التأكد من الحادثة عبر شهادات شفهية ومن مصدر خاص نتحفظ على ذكر اسمه لضرورات أمنية تخص سلامة الشهود
كما يعرف الحمدوني بتاريخه الأسود داخل مدينة الموصل فهو متزوج من اثنتين من النساء العراقيات وامرأة سوريّة الجنسية من ريف حلب حيث تزوجها رغماً عنها، يتواجد الحمدوني الآن في منطقة هجين في ريف دير الزور الشرقي وقد وصلتنا معلومات شبه مؤكدة تفيد بأنه ينوي الهروب إلى العراق.
مركز الفرات لمناهضة العنف والارهاب يدعو لمحاسبة مجرمي الحرب وتقديمهم للعدالة كما يحتفظ المركز بالوثائق الخاصة ونتحفظ على ذكر الشهود حفاظاً على سلامتهم الخاصة.

الإرهاب دوامة الموت في العالم

الإرهاب دوامة الموت في العالم

المقدمة:

الحياة عزيزة وغالية. وكل من سرقها هو بالضرورة مجرم، مهما كانت الأسباب الظالمة والمتخفية. الإرهاب واحد من أمراض العصر التي أصابت الجسد العربي والعالمي في الصميم، ودمرت ليس فقط النسيج الإنساني بين الأمم، ولكن أيضا داخل البشرية بعنف بحيث أصبح الحذر والشك هما عملة التواصل الوحيدة. وأصبحت حياة الإنسان لا تساوي الشيء الكثير في العمليات الإرهابية المتكرّرة ما يحدث اليوم شديد الخطورة ويكاد يكون ضرباً من الجنون الحقيقي. طبعاً في الحالات الطبيعية يصعب علينا أن نتصور إنساناً، فيه بقايا جينات البشر أن  يضع قنبلة قاتلة للعشرات بل للمئات أحيانا وربما الألوف من البشر  طبعاً، يظل الإنسان أحياناً رهين رؤية رومانسية لا تسمح له بالتوغل عميقاً في إمكانات الأعماق البشرية. مع أن الحروب بينت لنا كم من وحش خرافي قادم من بعيد ينام تحت الغلاف الإنساني، من أغوار تراكمات التوحش البشري فما فعلته محاكم التفتيش المقدس في القرون الوسطى يبيّن هذا بوضوح، وما فعلته الحرب العالمية الأولى والثانية في البشر يصعب على الإنسان تخيله. والحروب الحالية لا تشذ عن القاعدة. والممارسات الداعشية التي تتلذذ بتصوير عمليات القتل والحرق وتقطيع الرؤوس،وممارسات الديكتاتوريات الظالمة التي تتفنن بقتل شعوبها والتي تظهر بما لا يدع مجالاً للشك أنه لا حدود لبشاعة الإنسان الداخلية، ولا حد لاكتشافاته في التعذيب والإهانة والقتل فما هو الأرهاب وماتاريخه وماهي دوافعه وأهدافه وهل اتفق العالم على تعريفه فما هو؟

تعريف الأرهاب:

الأرهاب ﻫﻮ ﻋﺒﺎﺭﻩ ﻋﻦ ﻭﺳﻴﻠﺔ ﻣﻦ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻹﻛﺮﺍﻩ والعنف ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ. ﻭﺍﻹﺭﻫﺎﺏ ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﻟﺪﻳﻪ ﺃﻫﺪﺍﻑ ﻣﺘﻔﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻋﺎﻟﻤﻴﺎً ﻭﻻ ﻣﻠﺰﻣﺔ ﻗﺎﻧﻮﻧﺎً، ﻭﺗﻌﺮﻳﻒ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺠﻨﺎﺋﻲ ﻟﻪ ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺗﻌﺮﻳﻔﺎﺕ ﻣﺸﺘﺮﻛﺔ ﻟﻺﺭﻫﺎﺏ ﺗﺸﻴﺮ ﺇﻟﻰ ﺗﻠﻚ ﺍﻷﻓﻌﺎﻝ ﺍﻟﻌﻨﻴﻔﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻬﺪﻑ ﺇﻟﻰ ﺧﻠﻖ ﺃﺟﻮﺍﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻮﻑ، ﻭﻳﻜﻮﻥ ﻣﻮﺟﻬﺎً ﺿﺪ ﺃﺗﺒﺎﻉ ﺩﻳﻨﻴﺔ ﻭﺃﺧﺮﻯ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﻣﻌﻴﻨﺔ، ﺃﻭ ﻫﺪﻑ ﺃﻳﺪﻳﻮﻟﻮﺟﻲ، ﻭﻓﻴﻪ ﺍﺳﺘﻬﺪﺍﻑ ﻣﺘﻌﻤﺪ ﺃﻭ ﺗﺠﺎﻫﻞ ﺳﻼﻣﺔ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ. ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺘﻌﺎﺭﻳﻒ ﺗﺸﻤﻞ ﺍﻵﻥ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﻌﻨﻒ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻋﺔ ﻭﺍﻟﺤﺮﺏ. ﻳﺘﻢ ﻋﺎﺩﺓ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺗﻜﺘﻴﻜﺎﺕ ﻣﻤﺎﺛﻠﺔ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺎﺕ ﺍﻹﺟﺮﺍﻣﻴﺔ ﻟﻔﺮﺽ ﻗﻮﺍﻧﻴﻨﻬﺎ ‏ﻭ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﺘﻌﻘﻴﺪﺍﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﻓﻘﺪ ﺃﺻﺒﺢ ﻣﻔﻬﻮﻡ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﺒﺎﺭﺓ ﻏﺎﻣﻀﺎً ﺃﺣﻴﺎﻧﺎً ﻭﻣﺨﺘﻠﻒ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻲ ﺃﺣﻴﺎﻥ ﺃﺧﺮﻯ. ﺍﻟﺠﺪﻳﺮ ﺑﺎﻟﺬﻛﺮ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻴﻦ ﻗﺪ ﻋﺎﻧﻮﺍ ﻣﻨﻪ ﺑﺴﺒﺐ ﺇﺳﺘﻬﺪﺍﻑ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻄﺮﻓﺔ ﻟﻬﻢ ﻭﺃﻳﻀﺎً ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺮﺍﻫﻦ ﻗﺪ ﻧﺎﻝ ﻧﺼﻴﺐ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﺒﺎﺭﺓ ﻷﺳﺒﺎﺏ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﺗﺤﻜﻤﻬﺎ ﺻﺮﺍﻋﺎﺕ ﺩﻭﻟﻴﺔ وأقليمية ويعد الارهاب ظاهرة اشكالية ؛ وليس هناك تعريف واحد متفق عليه بين دارسيه والمهتمين به . وتتباين تعريفاته من وقت الى أخر ومن جهة الى أخرى . ومن المفيد الإشارة هنا إلى الدراسة المشهورة في أدبيات الإرهاب التي قام بها الباحثان من جامعة ليدن (Leiden) (أليكس سميث، وألبرت يونغمان) اللذان قاما من خلالها بجمع  (109) تعريفات للإرهاب رسمية وأكاديمية، وكلها تختلف عن بعضها، ولكن المميز في هذه الدراسة،“الكمية الهائلة لرصد تعريفات الإرهاب, وتحليل هذه التعريفات إلى عناصرها الأولية، وما هي المعايير التي تحظى بأكبر نسبة إجماع لدى الباحثين الأكاديميين والجهات الرسمية؟.

1-عنصر” العنف” موجود في (83,5 %) من مجموع تلك التعريفات.

2-عنصر الأهداف السياسية، موجود في (65%) من التعريفات.

3-عنصر بث الرعب والخوف موجود في (51%) من التعريفات.

4-عنصر الاستهداف، والتميز بين الأهداف المقصودة بالعمل الإرهابيّ موجودان في (21%) من التعريفات.

5-عنصر الضحايا المدنيين، وغير المشاركين في العمليات القتالية موجود في (17,5%) فقط من المجموع الكلي للتعريفات لـ (109) تعريفات.

  1. جميع التعريفات الرسمية متشابهة تقريباً.

إنّ أهمّ عنصرين توصلت إليهما الدراسة أعلاه هما: أنّ عنصر العنف, وعنصر الأهداف السياسية يكتسبان أهمية فائقة وسنعرض هنا  نماذج مختارة لبعض أهم تعريفات الإرهاب الرسمية التي تمثل بعض المؤسسات الأمنية المختلفة، وتعريف الأمم المتحدة وبعض الدول، إضافة إلى بعض التعريفات الأكاديمية البحثية

التسلسل

جهة التعريف

نص التعريف

1         الأمم المتحدة             UN(2004)       أيّ فعل يهدف إلى التسبب بالموت، أو الإصابة البالغة بالمدنيين، أو غير المشاركين بالقتال, بهدف ترهيب المواطنين أو إجبار حكومة ما أو منظمة دولية للقيام، أو الامتناع عن القيام، بأي عمل
2 وزارة الخارجية الأمريكية 2007   عنف بدوافع سياسية، يستهدف بشكل معتمد الأهداف غير  العسكرية (غير المشاركين بالقتال  بواسطة جماعات ما دون القومية أو وكلاء سريين، ويهدف عادة إلى التأثير على الجماهير الشعبية
3 وزارة الدفاع الأمريكية 2007 الاستخدام المتعمد غير المشروع للعنف لبث الخوف , بهدف إجبار أو تهديد حكومات أو مجتمعات , لتنفيذ أهداف عادة ما تكون دينية او إيديولوجية
4 مكتب التحقيقات الفيديرالية الأمريكية (FBI) 2007 الاستخدام غير المشروع للعنف والقوة ضد الأشخاص والممتلكات، لإجبار الحكومة أو المواطنين المدنيين، أو أيّ جزء منهم أو تهديدهم, لغايات وأهداف سياسية أو اجتماعية
5 بريطانيا (التعريف القانوني) 1974 الإرهاب هو استخدام العنف لأهداف سياسية , ويشمل أي استخدام للعنف بهدف إلى وضع المواطنين (أو الجمهور) أو أي جزء منهم في حالة خوف.
6 الاتفاقية العربية 1998(بتوقيع وزراء الداخلية العرب) كلّ عمل من أعمال العنف أو التهديد به أياً كانت بواعثه أو أغراضه يقع تنفيذاً لمشروع إجراميّ فرديّ أو جماعيّ، ويهدف إلى إلقاء الرعب بين الناس وترويعهم بإيذائهم أو تعريض حياتهم أو حريتهم أو أمنهم للخطر, أو إلحاق الضرر بالبيئة أو بأحد المرافق أو الأملاك العامة أو الخاصة, أو امتلاكها أو الاستيلاء عليها, أو تعرض أحد الموارد الوطنية للخطر.
7 براين بريغن Brian Burgain، جامعة امستردام، 2006م. الإرهاب هو عنف سياسيّ متعمد يرتكب ضد أهداف غير مشاركة في القتال وساطة جماعات شبه قومية Sub-National أو عملاء سريين, ويستهدف عادة التأثيرعلى المواطنين
8 تعريف خبيرة الإرهاب (أودري كيرث كرونين) K.CROUNIN  AUDREY مكتبة الكونجرس2003 الإرهاب هو التهديد أوالاستخدام الظاهر للعنف العشوائيّ، ضد الأبرياء لأهداف سياسية عن طريق أطراف فاعلة من غير الدول
9 ·         تعريف كين بوث وتيم ديون 2005   الإرهاب هو أسلوب في العمل السياسيّ يستخدم العنف (أو يتعمد بث الخوف) ضد المدنيين، والبنى التحتية المدنية بقصد التأثير في السلوك، أو إيقاع عقوبة، أو الأخذ بالثأر
10 ·         تعريف ب. بيتر روسندورف و تود ساندلر, 2005 جامعة جنوب كاليفورنيا. ·         الإرهاب هو الاستخدام المتعمد أوالتهديد بلعنف, بوساطة أفراد أو جماعات شبه قومية للحصول على غايات سياسية أو اجتماعية من خلال تهديد قطاع واسع من المواطنين يتعدى حدود الضحايا المباشرين له 

من خلال التعاريف السابقة نجد تقارُب مفهوم الإرهاب لغويًا مع مفهوم التخويف المقترن بالعنف ولقد أوجد مساحة فضفاضة أعطت فرصة لوصف كل ما هو مخيف بالإرهاب، حتى وإن كان ذلك مشروعًا كمقاومة الاحتلال او الثورات المشروعة ضد الديكتاتوريات البائسة والتي تندرج تحت مفهوم الدفاع عن النفس. وجعل هذا التقاربُ والتأويلَ في هذا المجال واسعًا، وترك الباب مفتوحًا لاستغلال المصطلح وإخضاعه لميول ورغبات أشخاص وجماعات ودول، مما سبب خلطًا كبيرًا والتباسًا وفق سياسة الاجتزاء والتدليس والتلاعب الفلسفي في المنطق والمفاهيم   لذلك نجد إن اختيار الغرب لهذا المصطلح الفضفاض وفرضه على العالم من أجل وصف أخطر الظواهر في القرن العشرين وفق خلطٍ متعمدٍ ومقصود، ينمّ عن أزمة قيمية ومبادئية عميقة تعاني منها هذه الحضارة المفترضة، فهو من حيث المفهوم اللغوي شيء، ومن حيث السياق والتعامل الغربي والعالمي معه شيء آخر يتداخل مع الأول أحيانًا ويتناقض معه مرارًا.

تاريخ الأرهاب:

يعود تاريخ العمل الإرهابي إلى ثقافة الإنسان بحب السيطرة وترهيب الناس وتخويفهم بغية الحصول على مبتغاه بشكل يتعارض مع المفاهيم الاجتماعية الثابتة، والعمل الإرهابي عمل قديم يعود بنا بالتاريخ مئات السنين ولم يستحدث قريباً في تاريخنا المعاصر. ففي القرن الحادي عشر، لم يجزع الحشاشون من بث الرعب بين الأمنين عن طريق القتل، وعلى مدى قرنين، قاوم الحشاشون الجهود المبذولة من الدولة لقمعهم وتحييد إرهابهم وبرعوا في تحقيق أهدافهم السياسية عن طريق الإرهاب. وفي حقبة الثورة الفرنسية الممتدة بين الأعوام 1789 إلى 1799 والتي يصفها المؤرخون بـ”فترة الرعب”، او “الإرهاب الممول من قبل الدولة”. فلم يطل الهلع والرعب جموع الشعب الفرنسي فحسب، بل طال الرعب الشريحة الارستقراطية الأوروبية عموماً. ويرى البعض ان من أحد الأسباب التي تجعل شخص ما إرهابياً أو مجموعة ما إرهابية هو عدم استطاعة هذا الشخص أو هذه المجموعة من إحداث تغيير بوسائل مشروعة، كانت اقتصادية أو عن طريق الاحتجاج أو الاعتراض أو المطالبة والمناشدة بإحلال تغيير. ويرى البعض أن بتوفير الأذن الصاغية لما يطلبه الناس (سواء أغلبية أو أقلية) من شأنه أن ينزع الفتيل من حدوث أو تفاقم الأعمال الإرهابية.

انواع الارهاب:

1- ارهاب عقدي.

2- ارهاب عملي.

3- ارهاب فكري.

4- ارهاب أخلاقي.

5- الارهاب الفردي: وهو الذي يقوم به الافراد لاسباب متعددة.

6- الارهاب الجماعي غير المنظم: وهو الإرهاب الذي ترتكبه جماعات غير منظمة من الناس تحقيقا لمآرب خاصة.

7- الإرهاب الجماعي المنظم: الذي يتمثل في جماعات الإرهاب التي تديرها وتشرف عليها دول غير ظاهرة أو مؤسسات أو هيئات مختلفة.

8- الإرهاب الدولي: وهو الإرهاب الذي تقوم به دولة واحدة أو أكثر. فهو إما أن يكون إرهابا دوليا أحاديا وهو الذي ترتكبه دولة واحدة، أو إرهابا ثنائيا وهو الذي ترتكبه دولتان، أو إرهابا جماعيا وهو الذي ترتكبه مجموعة من الدول أو يقع من دولة واحدة ولكن بدعم من دول أو حلف من الدول الأخرى.

أسباب الارهاب:

1-الأسباب التربوية والثقافية: فالتربية والتعليم هما أساس تثبيت التكوين الفطري عند الإنسان. فأي انحراف أو قصور في التربية يكون الشرارة الأولى التي ينطلق منها انحراف المسار عند الإنسان، والفهم الخاطئ للدين يؤدي إلى خلق صورة من الجهل المركب، ويجعل الفرد عرضة للانحراف الفكري والتطرف في السلوك، وتربة خصبة لزرع بذور الشر وقتل نوازع الخير، بل ومناخا ملائما لبث السموم الفكرية من الجهات المغرضة، لتحقيق أهداف إرهابية. ويقع عبء هذا الأمر ومسؤوليته على المؤسسات التي تتولى تربية الأفراد وتعليمهم وتثقيفهم في جوانب التكوين التربوي العام، أو التربوي الخاص كالتعليم الديني، سواء أكانت تلك المؤسسات ذات مسؤولية مباشرة- كمؤسسات التعليم العام والجامعي- أم ذات مسؤولية غير مباشرة كوسائل الإعلام بشتى أنواعها.

2 الأسباب الاجتماعية: المجتمع هو المحضن الذي ينمو فيه الإنسان، وتنمو فيه مداركه الحسية والمعنوية، فهو المناخ الذي تنمو فيه عوامل التوازن المادي والمعنوي لدى الإنسان. وأي خلل في تلك العوامل، فإنه يؤدي إلى خلل في توازن الإنسان في تفكيره ومنهج تعامله، فالإنسان ينظر إلى مجتمعه على أن فيه العدل وفيه كرامته الإنسانية، وحينما لا يجد ذلك كـما يتصور فإنه يحاول التعبير عن رفضه لتلك الحالة بالطريقة التي يعتقد أنها تنقل رسالته. فانتشار المشكلات الاجتماعية ومعاناة المواطنين دوافع إلى انحراف سلوكهم ، وتطرف آرائهم وغلوهم في أفكارهم ، بل ويجعل المجتمع أرضا خصبة لنمو الظواهر الخارجة على نواميس الطبيعة البشرية المتعارف عليها في ذلك المجتمع.

3 -الأسباب الاقتصادية: الاقتصاد من العوامل الرئيسة في خلق الاستقرار النفسي لدى الإنسان؛ فكلما كان دخل الفرد يفي بمتطلباته ومتطلبات أسرته، كلما كان رضاه واستقراره الاجتماعي ثابتا، وكلما كان دخل الفرد قليلا لا يسد حاجته وحاجات أسرته الضرورية، كلما كان مضطربا غير راض عن مجتمعه، بل قد يتحول عدم الرضا إلى كراهية تقود إلى نقمة على المجتمع، خاصة إن كان يرى التفاوت بينه وبين أعضاء آخرين في المجتمع مع عدم وجود أسباب وجيهة لتلك الفروق، إضافة إلى التدني في مستوى المعيشة والسكن والتعليم والصحة، وغيرها من الخدمات الضرورية التي يرى الفرد أن سبب حدوثها هو إخفاق الدولة في توفيرها له بسبب فشو الفساد الإداري، وعدم العدل بين أفراد المجتمع.

هذه الحالة من الإحباط والشعور السلبي تجاه المجتمع يولد عند الإنسان حالة من التخلي عن الانتماء الوطني، ونبذ الشعور بالمسئولية الوطنية، ولهذا يتكون لديه شعور بالانتقام.

 -4- الأسباب السياسية: وضوح المنهج السياسي واستقراره، والعمل وفق معايير وأطر محددة يخلق الثقة، ويوجـد القناعة، ويبني قواعد الاستقرار الحسي والمعنوي لدى المواطن، والعكس صحيح تماما، فإن الغموض في المنهج والتخبط في العمل، وعدم الاستقرار في المسير يزعزع الثقة، ويقوض البناء السياسي للمجتمع، ويخلق حالة من الصدام بين المواطنين والقيادة السياسية، وتتكون ولاءات متنوعة، وتقوم جماعات وأحزاب، فتدغدغ مشاعر المواطن بدعوى تحقيق ما يصبو إليه من أهداف سياسية ، وما ينشده من استقرار سياسي ومكانة دولية قوية.

5-  -الأسباب النفسية والشخصية تتفاوت الغرائز الدافعة للسلوك البشري، فبعضها يدفع إلى الخير وأخرى تدفع إلى غير ذلك، ولهذا يوجد أشخاص لديهم مي: ول إجرامية تجعلهم يستحسنون ارتكاب الجرائم بصفة عامة، والجرائم الإرهابية بصفة خاصة، بل قد يتعطشون لذلك، وهؤلاء يميلون إلى العنف في مسلكهم مع الغير، بل مع أقرب الناس إليهم في محيط أسرهم، نتيجة لعوامل نفسية كامنة في داخلهم تدفعهم أحيانا إلى التجرد من الرحمة والشفقة، بل والإنسانية، وتخلق منهم أفرادا يتلذذون بارتكاب تلك الأعمال الإرهابي. وهذه الأسباب النفسية قد ترجع إلى عيوب أو صفات خلقية أو خلقية، أو خلل في تكوينهم النفسي أو العقلي أو الوجداني ، مكتسب أو وراثي.

* الارهاب الفكري:

هو أخطر أنواع الإرهاب وهو بطش بالوعي وبالفكر، وبالذاكرة، وبالحلم، كما أن الإرهاب الدموي الممارس يومياً هو بطش بالجسد وتخريب البيئة وقطع العلاقة مع الأرض والتاريخ والذاكرة. وبالإمكان القول إن هذا النوع من الإرهاب الفكري هو استخفاف بعقولنا. فمشاهد القتل والاغتيال والإبادة والتّفجير والتّخريب والتّدمير والاعتقال والإذلال والظّلم تفضي إلى حالة من الخوف والهلع والشّعور بالقلق وانعدام الأمن والاستقرار فيِ النّفس. والإرهاب الفكري موجود في كل المجتمعات بنسب متفاوتة. وهو ظاهرة عالمية ولكنه ينتشر في المجتمعات المنغلقة وذات الثقافة المؤدلجة والشمولية، ويتجسد في ممارسة الضغط أو العنف أو الاضطهاد ضد أصحاب الرأي المغاير أفراداً كانوا أم جماعات، وذلك بدعم من تنظيمات سياسية أو تنظيمات دينية تحرض عليه وتؤججه، والهدف هو إسكات الأشخاص وإخراسهم ليتسنى لهذه التنظيمات نشر أفكارها دون أي معارضة من التيارات الأخرى، والويل لمن تسول له نفسه الخروج عن الخط المرسوم له.

 الارهاب في القانون الدولي:

يدين القانون الدولي الإرهاب الصادر عن أنظمة سياسية أو أفراد، ويطالب الدول بضرورة الامتناع عن تأييد النشاطات الإرهابية أو مساعدتها، بل إنه يدعو إلى مكافحة هذه الأعمال بكل الوسائل ويحدد العقوبات في حالة ممارستها سواء أكان مرتكبوها أفرادا أو منظمات سياسة أو دولا، وقد استند القانون الدولي إلى عدد كبير من الاتفاقات الدولية الضارعة التي تدعو إلى ذلك، منها: اتفاق منع إبادة الجنس، واتفاقا طوكيو ومونتريال حول إدانة الأعمال المخالفة للقانون على متن الطائرات، واتفاق إدانة خطف الدبلوماسيين، واتفاق إدانة احتجاز الرهائن، واتفاق منع التعذيب، واتفاق إدانة القرصنة البحرية، واتفاق الأشخاص المحميين دوليا… الخ، يضاف إلى ذلك العديد من البيانات التي صدرت عن الهيئات الدولية أو القرارات المتعلقة بالموضوع وهذا يؤكد على أن القانون الدولي شمل في أحكامه إرهاب الفرد وإرهاب الدولة وأكد على وجوب إنزال العقوبة بالاثنين معا، وحرص على أن يحظر على الدولة ممارسة الإرهاب أو القيام بما يخالف القانون الإنساني الدولي (ولا سيما اتفاقيات جنيف الرابعة عام 1949) تحت أي ذريعة كانت واستجابة لأي سبب أو حافز أيا يكن نوعه، لكن بسبب عدم وجود تعريف موحد للإرهاب متفق عليه من قبل المجتمع الدولي، كثرت المحاولات الفردية من الدول والفقهاء لتعريفه فتعددت التعاريف واختلفت الدول في موقفها من مفهوم الإرهاب، فقد عرف الإرهاب بأنه ” أي عمل عنف منظم يهدف إلى خلق حالة من اليأس أو الخوف بقصد زعزعة ثقة المواطنين بحكومتهم أو ممثليها، أو بقصد تهديم بنية نظام قائم، أو بقصد تدعيم أو تعزيز سلطة حكومة قائمة.” كما تم تعريفه بأنه “أي عمل منظم يستعمل فيه العنف (فعل جرمي) أو التهديد باستعمال العنف لخلق جو من الخوف بقصد القمع والإكراه أو بقصد تحقيق أهداف سياسية”.

والارهاب الدولي بأنه كل عمل عنف منظم، أو التهديد به، يقوم به أفراد أو جماعات أو حكومات أو دول لخلق حالة من الخوف أو الذعر أو اليأس بقصد تحقيق أهداف عامة، سياسية أو اجتماعية أو اقتصادية، تعتبر أعمالا إرهابية أعمال القمع والتوسع والاحتلال والاستغلال والهيمنة بكل أشكالها التي تمارسها الأنظمة الاستعمارية وأنظمة التمييز العنصري والهيمنة الأجنبية، ولا تعتبر أعمالا إرهابية نضال الشعوب وحركات التحرر الوطني لأجل تقرير المصير والتحرير والاستقلال.

الخاتمة:

يجب التفكير بصوت عالٍ وإلا لا حلّ أبداً لظاهرة توغلت في النسيج الإنساني حتى أصبحت تتهدده بالتلاشي والموت في الجسد العربي والعالمي وهذا يدل بشكل واضح على أن لا مكان أصبح في منأى عن الإرهاب اذا اصبح عابر للقارات ودوامة الموت في هذا العالم  لأن الإرهاب الذي استهين به كثيرا، وتم توطينه في أراضي الحروب والبؤس، ما دام يحدث هناك، في الزوايا المنسية ويسمح للدكتاتوريات بأن تستمر أكثر بحجة محاربة الإرهاب. أصبح اليوم يدق على جميع الأبواب الأوروبية والأمريكية للتذكير فقط بأنه مخترق للحدود، ولا قوة، كيفما كانت، يمكنها أن تقف في مسالكه المعقدة بالطرق التقليدية. فقد طور من وسائل القتل ، حتى أصبح من الصعب متابعته إلا بتغيير جوهري في استراتيجيات الحرب ضد الإرهاب كما هو واضح اليوم أن الإرهاب انتقل إلى الخيارات الفردية وأن البشرية أمام ماكنة إرهابية غير رحيمة وشديدة الخطورة، تجب إدانتها بلا تردد، فهي أولا وأخيرا جريمة ضد الإنسان ويجب على العالم  أعادة النظر بشكل متساو في تصنيف الأرهاب والجرائم الأرهابية