بسام  حميدان العرسان

بسام حميدان العرسان

بعد أشهر من المتابعة والملاحقة من قبل”مركز الفرات” للمجرم المقدم بسام حميدان العرسان ضابط حرس جمهوري ,مسؤول النظام عن حواجز أثريا وسابقا قائد الدفاع الوطني في مدينة الحسكة منذ عام ٢٠١٢ حتى عام ٢٠١٦ .
ولد في دمشق – وتنحدر اصوله من مدينة موحسن في دير الزور
في بداية ٢٠١١ تم تكليف اللواء الذي يخدم فيه بقمع مظاهرات دوما وحرستا ، كان الملازم بسام العرسان حينها من أشد المجرمين وأكثرهم قساوة فهو أول شخص قصف بالدبابة اول مبنى سكني في مزارع دوما وحول مئات المباني السكنية إلى رماد .
تم ترقيته ونقله قائدا” للدفاع الوطني في الحسكة ، وقد بدأ مشواره بأعتقال آلاف من شباب الحراك الثوري السلمي واعتقال أقارب لهم عند تعذر القبض على المعارضين السلميين .
يقدر عدد المعتقلين اللذين قام بتصفيتهم بحوالي الف ( ١٠٠٠ ) شاب وامرأة ، وقام باعتقال حوالي ٣٠٠٠ ثلاثة آلاف شخص مدني من أهالي الحسكه . وقد قام بترك عدد كبير منهم بعد دفع أهاليهم مبالغ مالية كبيرة عن طريق مدير مكتبه المجرم عبد الباسط النزال ، عامر عبودي .
كما أنه شكل مجموعه عصابات مهمتها خطف التجار و ميسوري الحال لطلب فديات .
ومنهم على سبيل المثال :
عبد المسيح باشوره
الصايغ داوود
الصايغ حسان حشيشو
احمد مناوي الاغاوات
وغيرهم .
جمع المقدم بسام العرسان مئات الملايين أثناء خدمته في مدينة الحسكة اشترى في عقارات في المالكي و ابو رمانة و لبنان و مئات الشقق السكنيه في دير الزور .
في عام ٢٠١٦ تم تكليف
المقدم بسام العرسان عن حواجز أثريا على طريق الرقه وهو المسؤول المباشر عن تصفيات عدد هائل من ابناء المنطقه الشرقيه أثناء عبورهم من حواجز اثريا وهو لازال على رأس عمله يتنقل من سوريا ولبنان .
تزوج من شبيحة من عائلة خير بك بالقرداحة وهو يشغل منصب رئيس نادي الفتوة حالياً .
ويذكر أن والده هو مؤسس الدفاع الوطني بدير الزور وتم عزله بسبب فساده وسرقته لمخصصات المتطوعين وبيع السلاح لمجموعات وخلايا تابعة لتنظيم الدولة “داعش” وعلى إثرها تم توقيفه بفرع فلسطين بدمشق لعدة أيام هو ومعاونه عمار علاوي وخرجا بعد وساطة من قبل شريكهم اللواء موفق الأسعد قائد قوات النظام بدير الزور عام ٢٠١٣-٢٠١٥.
مركز الفرات لمناهضة العنف والإرهاب، يدعو لمحاسبة مجرمي الحرب وتقديمهم للعدالة، كما يحتفظ المركز بالوثائق الخاصة، ونتحفظ على ذكر الشهود حفاظاً على سلامتهم الخاصة، كما ندعوكم متابعينا الكرام إلى المشاركة والمساهمة في تحقيق العدالة عبر تقديم أيّ معلومات تخص مجرمي الحرب عبر التواصل معنا على:
ecavt.org@gmail.com

محمد رمضان عيد المصلح الملقب الضبع

محمد رمضان عيد المصلح الملقب الضبع

الاسم : محمد رمضان عيد المصلح الملقب الضبع

محل وتاريخ الولادة : دير الزور – الشحيل 1991/1/1

كان “الضبع” في بداية الثورة جندياً لدى النظام السوري، وبعد عام من انطلاق الثورة، حاول الانشقاق، ولكن تم اعتقاله، وسُجِنَ في صيدنايا، واستمر سجنه نحو عامين؛ فأطلق سراحه عام 2014 ليعود إلى مسقط رأسه في مدينة الشحيل.

وبعد مقتل أخيه الأكبر “جميل رمضان المصلح” في مستودعات “عياش” أثناء هجومهم على ثكنات للنظام مع مجموعات لتنظيم داعش أصبح لديه ميول واضح للتنظيم.

وحين سيطرة تنظيم “داعش” على مسقط رأسه، اعتزل الضبع كلَّ شيء، ولكن كانت لديه علاقات قوية جداً مع قادة التنظيم في الريف الشرقي، حيث كان مسؤولأً أمنياً.

وبعد سيطرة “قوات سوريا الديمقراطية – قسد” على المنطقة، صار الضبع من أوائل اللاهثين لكسب الطاعة، وتمكّن من الحصول على مودّة قسد، وقادتها؛ فانضمَّ إلى قسد كمسؤول عن أمن الآبار وبات الذراع اليمنى لـ”فرزات” القيادي في صفوف قسد والمسؤول عن حقل العمر.

الضبع ممول رئيسي لخلايا داعش، بحسب معلومات وشهادات مركز الفرات.. ومستثمر لآبار نفطية عديدة، منها “بئر البسّام”، والذي يدفع لأخذ النفط عبرها لأمير التنظيم في سورية “أبو ورد العراقي”، بشكل مباشر، وذلك بعلم من قادة قسد، وتذهب تلك الأموال غالباً لخلايا داعش في أنحاء سوريا.

اتهمَ الضبع بجرائم ترقى إلى جرائم حرب بعد قتله لمدنيين يعملون على الآبار، ويذكر منها “بئر التنك والملح”، بحضور فرزات، وذلك لإظهار الطاعة والموالاة لهم. وخلال فترة ليست ببعيدة، أطلق النار على شخصين من عشيرة “الشعيطات” ليفقد أحدهما الذاكرة، ويصاب الآخر إصابة خطيرة. وعلاوة على ذلك، يقوم الضبع بسرقة المدنيين وسلبهم أموالهم وأغنامهم في البادية القريبة من الحقول النفطية. ومن التهم الموجّهة إليه أيضاً، قد يكون هو المسؤول المباشر عن مجموعة من الملثّمين الذين يقومون بتهديد التجّار وأصحاب رؤوس الأموال بذريعة أنهم يتبعون لتنظيم داعش، ليجبرهم على دفع إتاوات للتنظيم.

أعتقلَ الضبع أثناء مداهمة من قبل قوات قسد ساندتها قوات التحالف والطيران الحربي، لأسباب يعتقد أنها تعود لاختلاسه مليار ليرة سورية من عائدات النفط بالإضافة لتمويل خلايا داعش.

خرج بعدها الضبع بفترة قصيرة جداً، عن طريق وساطات من كوادر وقيادات عالية المستوى مع دفع أموال طائلة.. ليقوم وزير النفط التابع لقسد باستدعائه إلى بيته في مدرّعة مصفحة من قوات قسد.

يقود الضبع المجموعة التي تُسمّى بالمقنَّعين أو الملثّمين، ولا أحد يعرف من هم الذين يقومون بالسلب وترهيب المدنيين.

يتواجد الضبع الآن بين مدينة “الشحيل” وحقل العمر النفطي وقصره في مدينة الحسكة ،
في التعليقات صور خاصة حصل للضبع منها صور رخصة حمل سلاح وصوة مع هافال فرزات وصور اخرى.
مركز الفرات لمناهضة العنف والإرهاب يدعو لمحاسبة مجرمي الحرب وتقديمهم للعدالة؛ كما يحتفظ المركز بالوثائق الخاصة، ويتحفّظ على ذكر أسماء الشهود لأجل أمنهم، وسلامتهم الخاصة.. كما ندعوكم متابعينا الكرام إلى المشاركة والمساهمة في تحقيق العدالة عبر تقديم أية معلومات تخصّ مجرمي الحرب في سورية عبر التواصل معنا على البريد الإلكتروني التالي: ecavt.org@gmail.com

أحمد حميد المحمود السهو.

أحمد حميد المحمود السهو.

الإسم: أحمد حميد المحمود السهو.
محل وتاريخ الولادة: ديرالزور، طابية جزيرة 1988.
عمل السهو قبل دخول تنظيم الدولة كتاجر سلاح،ثم انضم إلى صفوف التنظيم في ديرالزور أواسط العام 2014، وبدأ مع التنظيم كراصد ومخبر صغير، ثم أحد الأمنيين في المنطقة، وفي هذه الفترة تحديداً عرف أنه كان متهماً بتصفية عدد من عناصر الجيش السوري الحر في بلدتي الطابية وخشام.
كان يطلق عليه بين أفراد التنظيم “أبو بكر الأنصاري” وجمع ثروةً خلال عمله مع التنظيم حتى تولى منصب أمير التذخير والتسليح في الفترة الراهنة التي حوصر فيها التنظيم في بلدة الباغوز شرقي ديرالزور.
وبعد ما انحسر تنظيم داعش في الباغوز، وقبل 3 أيام بالتحديد، فاوض السهو عناصر من قسد ودفع لهم مبلغاً طائلاً مقابل السماح له بالهروب خارج المناطق المحاصرة، وهو ينوي التوجه نحو الشمال السوري بالتنسيق مع قسد.
مركز الفرات لمناهضة العنف والارهاب يدعو لمحاسبة مجرمي الحرب وتقديمهم للعدالة كما يحتفظ المركز بالوثائق الخاصة ونتحفظ على ذكر الشهود حفاظاً على سلامتهم الخاصة، كما ندعوكم متابعينا الكرام إلى المشاركة والمساهمة في تحقيق العدالة عبر تقديم أيّ معلومات تخص مجرمي الحرب عبر التواصل معنا على: ecavt.org@gmail.com

عمار فاضل ابراهيم السفان.

عمار فاضل ابراهيم السفان.

مواليد: سوريا – ديرالزور 1988
عمار السفان من مواليد بلدة الحسينية في ريف محافظة ديرالزور الغربي، لم يكمل دراسته بعد حصوله على شهادة التعليم الأساسي “الصف التاسع” وعند بدء الثورة السورية كان من المشاركين بالمظاهرات، وفي العام 2013 انضم إلى جبهة النصرة في مدينة ديرالزور، وكان مقيماً بالقرب من الحديقة العامة في المدينة برفقة عدد من مدمني المخدرات، وفي منتصف العام 2014 بعد دخول تنظيم الدولة “داعش” إلى المدينة، انضم عمار إلى التنظيم مبايعاً كأحد عناصر “الشرطة الإسلامية” وبحسب الشهادات الواردة فأنه كان متهماً بانتهاكات ويمارس العنف على المدنيين في المنطقة، حتى بدأت حملة نظام الأسد والجيش الروسي على المدينة في العام 2017، ليهرب السفان من المدينة إلى الريف الغربي مجدداً ومنه إلى مناطق نفوذ قوات المعارضة في الشمال السوري، والآن يشغل السفان منصب “مسؤول السلاح الثقيل” لدى تجمع أحرار الشرقية.
مركز الفرات لمناهضة العنف والارهاب يدعو لمحاسبة مجرمي الحرب وتقديمهم للعدالة كما يحتفظ المركز بالوثائق الخاصة ونتحفظ على ذكر الشهود حفاظاً على سلامتهم الخاصة، كما ندعوكم متابعينا الكرام إلى المشاركة والمساهمة في تحقيق العدالة عبر تقديم أيّ معلومات تخص مجرمي الحرب عبر التواصل معنا على: ecavt.org

عبدالرحمن عكلة العارف

عبدالرحمن عكلة العارف

الإسم: عبدالرحمن عكلة العارف.
من مواليد سوريا – ديرالزور، قرية سفيرة في ريف المحافظة الغربي، انضم العارف إلى فصيل “الفاتحون من أرض الشام” التابع لجبهة النصرة بداية العام 2014، لينتقل قبيل دخول تنظيم الدولة إلى المحافظة أواسط ذات العام “سراً” ثم ظهر مع التنظيم كقيادي بارز له علاقات وثيقة بقياديي الصف الأول في التنظيم أمثال “عامر الرفدان وأبو المنتصر”.
شغل العديد من المناصب أثناء فترة تواجده مع التنظيم منها: أمير الريف الغربي في ديرالزور، أمير العقارات، أمير الزراعة في الرقة، وقد أثبتت القرائن التي جمعها مركز الفرات ارتكابه جرائم حرب من الدرجة الأولى، مثل إعدام مدنيين والمشاركة المستمرة في الإعدامات الميدانية كقارئ للأحكام قبل التنفيذ، ممارسة العنف على الأهالي، الابتزاز المالي، مصادرة ممتلكات المدنيين المهجرين، وكل هذه التهم موثقة بشهادات شهود لدى المركز.
هرب عبدالرحمن العارف إلى ريف ديرالزور الغربي بعد سيطرة قوات سوريا الديموقراطية على مدينة الرقة ومنه نحو الأراضي التركية، وقد وصلتنا معلومات تشير إلى تواجده مع شقيقه “عبدالقادر العارف العمر” الملقب أبو همام، وهو أيضاً أحد أمنيي التنظيم في مدينة اسطنبول.
مركز الفرات لمناهضة العنف والارهاب يدعو لمحاسبة مجرمي الحرب وتقديمهم للعدالة كما يحتفظ المركز بالوثائق الخاصة ونتحفظ على ذكر الشهود حفاظاً على سلامتهم الخاصة، كما ندعوكم متابعينا الكرام إلى المشاركة والمساهمة في تحقيق العدالة عبر تقديم أيّ معلومات تخص مجرمي الحرب عبر التواصل معنا على: ecavt.org@gmail.com
#متابعة: بعد قليل سننشر مقطع فيديو يوضح ضلوع العارف في عملية إعدام ميداني في ديرالزور

صدام عمر الجمل

صدام عمر الجمل


الإسم: صدام عمر الجمل، أو صدام الرخيتة نسبةً لجدته.
اللقب: أبو عدي الجمل.
الجنسية: سوري.
محل وتاريخ الولادة: ديرالزور- البوكمال 1978
عمل صدام  الجمل قبل بداية الثورة السورية كمهرب أسلحة وتبغ بين العراق وسوريا كون مسقط رأسه مدينة البوكمال الحدودية مع العراق، بالإضافة لعلاقة القرابة التي تربطه بالعراقيين.
ومع بدء الثورة السورية انخرط ضمن صفوف الجيش الحر وكان من مؤسسي “لواء الله أكبر” في مدينة البوكمال، ومن قادة ألوية أحفاد الرسول كان من المساهمين في السيطرة على مدينة البوكمال وطرد قوات النظام منها في العام 2012، ثم نشبت خلافات بينه وبين جبهة النصرة التي كان لها تواجد في المدينة، قتل ثلاثة من أخوته خلال المعارك التي خاضها ضد جبهة النصرة، وهذا ما ولد عداءً شديداً بينه وبين الجبهة.

والجدير بالذكر أيضاً أن الجمل وأثناء تواجده ضمن صفوف الجيش الحر، باع عدداً من الصواريخ والذخائر لقوات النظام سراً، من أجل جني المزيد من الأموال.
حين ذلك كان الجمل قد انضم برفقة اللواء الذي كان يقوده إلى ما عرف بألوية “أحفاد الرسول”، وفي ذات الفترة كان صدام يتردد باستمرار إلى الأراضي التركية – إسطنبول وذلك لأنه كان شريك في إحدى المقاهي وسط الولاية، يسمى “مقهى وطن” في منطقة أكسراي، وقد كانت ألوية أحفاد الرسول من أوائل الألوية التي هاجمها تنظيم داعش في بدايات نشأته في مدينة ديرالزور.
وفي هذه الفترة وأثناء تأجج الصراع بين الألوية والتنظيم، اختفى الجمل وذهب إلى ريف الحسكة، حيث بايع سراً تنظيم داعش، وأجبر العديد من القادة التابعين له بمبايعة التنظيم أيضاً، ثم عاد إلى مدينة البوكمال، ليهرب قبيل سيطرة التنظيم على المدينة إلى حقل الكم T2 ويعلن مع عدد من عناصره المبايعة العلنية لتنظيم داعش.
اقتحم صدام الجمل مدينة البوكمال لاحقاً برفقة تنظيم داعش، وقتل عدداً كبيراً من مقاتلي جبهة النصرة والجيش الحر، كما نفذ عدداً من الإعدامات الميدانية دون محاكمة لقسم كبيرٍ من هؤلاء المقاتلين، علاوةً على إخراج عدد من المساجين من أبناء مدينة البوكمال من سجون جبهة النصرة، ثم خطف عدداً منهم مجدداً وأعدمهم في وقت لاحق.
وعندما فرض تنظيم داعش سيطرته بشكلٍ نهائيٍ على مدينة البوكمال، عُيِّن الجمل أميراً للاستخبارات في ما يسمى “ولاية الفرات” ثم استقر في المدينة ليبدأ عمليات انتقام واعتقال بحق كل من يعاديه أو عاداه سابقاً.
يذكر أن صدام الجمل مقرب من كبار قادة تنظيم داعش كوالي الفرات “أبو أنس العراقي” والقياديين “محمود مطر وكاسر الحداوي” و والي داعش على ولاية “الخير” عامر الرفدان.
الجمل لم يشارك في معارك داعش الأخيرة مع النظام وحلفائه، نظراً لمنصبه الأمني الاستخباراتي في ديرالزور، وكون التنظيم يحرص على عدم تعريض قادته الأمنيين للخطر خلال المعارك، وقد وصلتنا معلومات تفيد أن الجمل وخلال المعارك ضد النظام في مدينة البوكمال، هرب لمنطقة السوسة، حيث تابع قتاله هناك ضد قسد أيضاً في الضفة الشرقية لنهر الفرات بالقرب من بلدة الشعفة، وأعدم هناك عدداً من عناصر قسد “ثم مثل بجثثهم”.
كما وردتنا أنباء لم يتسنى لنا التأكد منها عن أن صدام الجمل قد أعدم خلال هذه المعارك، ضباطاً من الشرطة في الجيش العراقي  وذلك بعد أن أعطاهم الأمان واستسلموا وسلموا أسلحتهم، بالإضافة انتهاكات أخرى نفذها الجمل، كاعتقال مدنيين منتصف العام 2016 بمحيط البوكمال تحت ذريعة “الانتماء للجيش الحر” أثناء محاولات استعادة المدينة حينها.
آخر الأخبار التي وثقها فريق عمل مركز الفرات، كانت تشير إلى أن صدام الجمل قد فر مؤخراً إلى خارج مناطق نفوذ تنظيم داعش برفقة عدد من القيادات المقربين له، ومبالغ مالية ضخمة.
مركز الفرات لمناهضة العنف والارهاب يدعو لمحاسبة مجرمي الحرب وتقديمهم للعدالة كما يحتفظ المركز بالوثائق الخاصة ونتحفظ على ذكر الشهود حفاظاً على سلامتهم الخاصة، كما ندعوكم متابعينا الكرام إلى المشاركة والمساهمة في تحقيق العدالة عبر تقديم أيّ معلومات تخص مجرمي الحرب عبر التواصل معنا على: ecavt.org@gmail.com

منصور تركي السالم الحمدان

منصور تركي السالم الحمدان

الإسم: منصور تركي السالم الحمدان.
من ديرالزور، مدينة موحسن، البوسيد، وهو أحد أوائل المناصرين لتنظيم داعش الإرهابي، وقد كان ذلك في مدينة الشدادي برفقة المدعو خلف العريف المعروف بـ”أبو حماد” وكليهما بايعا التنظيم في تلك الفترة التي تزامنت مع دخول تنظيم داعش لمحافظة ديرالزور.
الحمدان متهم بتصفية ثلاث قياديين من الجيش السوري الحر إبان دخول التنظيم وسيطرته، وهم حسن الحافظ، ثائر الجدي، ياسر المطلك، وقد تولى منصب المسؤول عن ديوان العقارات بمدينة موحسن وبلدة البوليل في ريف المحافظة الشرقي، وباشر على الفور بمصادرة منازل المدنيين ومقتلي الحر ممن هجروا قسراً بعد دخول داعش، ومن هؤلاء الذين صادر الحمدان منازلهم، أبو نهاد السلامة وصدام العواد الحمد وأحمد حسين الحمود.
منصور الحمدان كان متزوجاً من امرأتين وأثناء فترة توليه منصب مسؤول ديوان القعارات، ظهر عليه الثراء بشكل مفاجئ، حيث اشترى أعداداً من الماشية تقدر بـ 2000 رأس من الغنم.
ألقت السلطات اليونانية مؤخراً القبض عليه بعد تعقبه والإدلاء بشهادات تؤكد تورطه مع التنظيمات الإرهابية، ويقبع حالياً في إحدى سجون اليونان, دون الإفصاح عن ماهية الحكم النهائي الصادر بحقه، أو فترة العقوبة التي سيقضيها أو ما إذا كان سيتم تحويله لدولة أخرى.
مركز الفرات لمناهضة العنف والارهاب يدعو لمحاسبة مجرمي الحرب وتقديمهم للعدالة كما يحتفظ المركز بالوثائق الخاصة ونتحفظ على ذكر الشهود حفاظاً على سلامتهم الخاصة، كما ندعوكم متابعينا الكرام إلى المشاركة والمساهمة في تحقيق العدالة عبر تقديم أيّ معلومات تخص مجرمي الحرب عبر التواصل معنا على: ecavt.org@gmail.com

المجرم كاسر الحداوي

المجرم كاسر الحداوي

بعد أشهر من المتابعة والملاحقة، للمجرم كاسر الحداوي أحد قياديي تنظيم داعش الإرهابي في ديرالزور، تصلنا الآن أخبار مفادها أنه قد ألقي القبض عليه من قبل الأمن التركية بالقرب من اسطنبول، وذلك بعد أن نشر مركز الفرات العديد من التحديثات حول أماكن تواجده بحسب المعلومات التي كانت تردنا.

مركز الفرات لمناهضة العنف والارهاب يدعو لمحاسبة مجرمي الحرب وتقديمهم للعدالة كما يحتفظ المركز بالوثائق الخاصة ونتحفظ على ذكر الشهود حفاظاً على سلامتهم الخاصة، كما ندعوكم متابعينا الكرام إلى المشاركة والمساهمة في تحقيق العدالة عبر تقديم أيّ معلومات تخص مجرمي الحرب عبر التواصل معنا على: ecavt.org@gmail.com

كاسر الحداوي

كاسر الحداوي

وردتنا معلومات مؤكدة مفادها وصول القيادي في تنظيم داعش، كاسر الحداوي المتهم باتركاب جرائم حرب، وصوله إلى مدينة غازي عينتاب التركية منذ أيام، وقد نشر فريق عمر مركز الفرات مسبقاً ملفاً كاملاً يحوي التهم الموجه للمدعو كاسر يمكنكم الاطلاع على الملف بالضغط على الرابط أدناه، كمان أننا نطالب الحكومة التركية بإلقاء القبض على المتهم، .تمهيداً لمحاكمته وفقاً للأصول والقوانين الدولية المتعلقة بمجرمي الحرب

خالد التركي الركاض الفندي

خالد التركي الركاض الفندي

الإسم: خالد التركي الركاض الفندي
تولد مدينة القورية
اللقب: أبو مارية القرعاني
في إطار ملاحقة مرتكبي جرائم الحرب إستطعنا الحصول على معلومات عن المدعو أبو مارية القرعاني أحد القيادات المحلية لدى تنظيم داعش،كان أحد عناصر لواء القعقاع التابع للجيش الحر قبل أن ينضم الكثير من عناصر اللواء إلى تنظيم داعش، بايع تنظيم داعش في العام 2013 برفقة كل ّ من صدام الجمل وكاسر الحداوي وهما من القيادات المعروفة لدى التنظيم، وكان مسؤول عن السلاح الثقيل لدى التنظيم في الفترة الاولى وحسب الشهادات التي حصلنا عليها فإن الفندي قد
شارك في اقتحام مدينة البوكمال على المضاد 23 الذي كان يرمي به اثناء الاقتحام وتسبب بإعدام كثير من عناصر المعارضة المسلحة (الجيش الحر) في دير الزور خصوصاً منطقتي القورية والبوكمال عبر الوشاية وكتابة التقارير الأمنية، شارك في معركة الشعيطات وكانت مهمته نقل الذخيرة الى نقاط المعارك العسكرية أثناء اقتحام بلدات الشعيطات في ريف دير الزور الشرقي، تسلم بعدها أحد المناصب الأمنية وكان الذراع اليمنى للقيادي محمود المطر المقرب من الإرهابي صدام الجمل والذي كان والي ما يعرف بولاية الفرات،كان يتردد بشكل دائم إلى نورس الحديدي الملقب أبو بلال امير الامنيين في مدينة البوكمال ومع سيطرة قوات سوريا الديمقراطية (قسد) على أجزاء واسعة من المنطقة هرب الى الشمال السوري
وقام حاجز العون الذي يسيطر عليه فصيل لواء الشمال باعتقاله وسجنه في مدينة اعزاز وقام بدفع مبلغ مالي وخرج من السجن وحسب المعلومات الواردة فإنه يقيم حالياً في مدينة جرابلس
مركز الفرات لمناهضة العنف والارهاب يدعو لمحاسبة مجرمي الحرب وتقديمهم للعدالة كما يحتفظ المركز بالوثائق الخاصة ونتحفظ على ذكر الشهود حفاظاً على سلامتهم الخاصة، كما ندعوكم متابعينا الكرام إلى المشاركة والمساهمة في تحقيق العدالة عبر تقديم أيّ معلومات تخص مجرمي الحرب عبر التواصل معنا على